×

نايف الإنسان
رجل الأمن والأمان

ولد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في الطائف عام 1353 هجرية الموافق 1934 ميلادية. وقد ولد في كنف والده مؤسس المملكة العربية السعودية، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، كما تلقى سموه تعليمه على يد مجموعة من العلماء البارزين في العلوم الإسلامية والأدب والشعر والعلوم السياسية والدبلوماسية والإدارة، مستفيداً من رؤية والده المؤسس الذي كان معروفاً بنهجه المميز في تعليمه لأطفاله. تولى سموه الكريم العديد من المناصب آخرها ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية. كما ترأس العدد من اللجان والمجالس مثل مجلس إدارة صندوق التنمية البشرية ومجلس وزراء الداخلية العرب ولجنة الحج العليا.

السيرة الذاتية

ولد سموه "رحمه الله" في مدينة الطائف وهو الثالث والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز عبد الرحمن ال سعود طيب الله ثراه

1352 هـ / 1934م

أمير منطقة الرياض

نائب وزير الداخلية سنة

1352 هـ / 1934م

وزير للدولة للشؤن الداخلية

نائب وزير الداخلية بمرتبة وزير سنة

1352 هـ / 1934م

وزير الداخلية منذ عام

1352 هـ / 1934م

وكيلا منطقة الرياض

النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء منذ عام

1352 هـ / 1934م

ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية

1352 هـ / 1934م

كرسيّ الأمير نايف بن عبد العزيز للقيم الأخلاقية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة

كرسيّ الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود في الرياض.

كرسيّ الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات الوحدة الوطنية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض

كرسيّ الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود للوقاية من المخدرات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض

كرسيّ الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكَّر في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.

كرسيّ الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لتنمية الشباب في جامعة الأمير محمد بن فهد في المنطقة الشرقية.

مركز الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمي للثقافة والعلوم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المنطقة الشرقية.

معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

أوسمة

"كان للأمير نايف مكانة عظيمة في التاريخ السعودي الحديث، بما بذله من جهود مخلصة على مختلف الأصعدة للسهر على أمن هذه البلاد ووحدتها، واجتثاث منابت الفتن، وإعلائه مكانة المملكة عربياً وإسلامياً وعالمياً، وحرصه الدائم ومحبته الأكيدة لأبناء هذا الوطن."

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود

"الأمير نايف كرس نفسه لأمن المملكة وأمن المنطقة وتحت قيادة سموه طورت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية شراكةً قويةً وفعّالةً في مجال مكافحة الإرهاب، أنقذت حياة عدد لا يُحصى من الأمريكيين والسعوديين، وأيّد سموه بقوة شراكة أوسع بين بلدينا بدأها والده الراحل الملك عبد العزيز آل سعود والرئيس روزفلت في لقائهما التاريخي عام 1945م."

فخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما

"المملكة العربية السعودية خسرت رجل دولة طبع نهضة هذا البلد وأسهم بشكل حاسم في أمنه والتصدي المشترك للإرهاب، وأسهم أيضاً في تعميق العلاقات الثنائية بين فرنسا والمملكة العربية السعودية."

فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند

"إن وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز لتُعدُّ خسارةً كبيرةً للمملكة العربية السعودية وللعالم الإسلامي بأسره، وخاصة باكستان التي كان يرتبط معها بعلاقة صداقة قوية."

فخامة الرئيس الباكستاني السابق آصف علي زرداري

"كان الأمير نايف بن عبد العزيز حريصاً على تطوير العلاقات الصينية – السعودية فقدَّم إسهامات إيجابية في تعزيز عُرَى الصداقة بين البلدين، ولهذا فقَدَ الشعب الصيني برحيله صديقاً عزيزاً."

فخامة الرئيس الصيني السابق هو جينتاو

"يُعدُّ الأمير نايف رجل الأمن العربي الأول، ومجهوداته مشهود بها، في بذل الجهد في خدمة حجاج بيت الله الحرام ورعايتهم. كما كان أحد الرجال العظماء الذين ساهموا في تعزيز منظومة الأمن العربية، وترك بصمات في جميع المجالات في المملكة لرقي الوطن."

جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن